Friendship

MESO ABDO SALE7 M A S 4 EVER
مرحبا بك عزيزي الزائر.
المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.
إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

[
Friendship

سبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم

                         كل موضوع يعبر عن رأى صاحبه وليس رأى المنتدى بأكملة        
  Each theme reflects the view of the author and not the view of the entire forum


    اليهود كما تعلمناهم وليس كما علمناهم

    شاطر
    avatar
    Moon light

    عدد المساهمات : 374

    اليهود كما تعلمناهم وليس كما علمناهم

    مُساهمة من طرف Moon light في الأربعاء أغسطس 26, 2009 4:07 pm

    الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وصلى الله وسلم على نبيه الأمين، من جاء بخير دين، عز به من اتبعه، وذل من أعرض عنه.

    أما بعد:-

    فمن أمن العقوبة أساء الأدب ... هذا حال يهود، الذين أمنوا من الحساب، وبنوا - بل بُني لهم - صرحا: أسموه كذبا وزورا بالجيش الذي لا يقهر، مع أن هذا الجيش لم يدخل حتى هذه اللحظة حرباً حقيقية ليخرج بتلك النتيجة، فجيش يهود نعرفه منذ زمن، سلاحه الخيانة لا الخدعة، وجنوده العمالة والإعلام الفاجر الكاذب، يزيف الحقائق، ويقاتل من لا حول لهم ولا قوة، ليظهر للعالم غلبة في غير موضعها، لكنها تؤتي ثمارها عند من يتقبل الزائف المكذوب، ويقنع بما يُراد له أن يراه.

    أما نحن فإنا نعلم ما علمنا الله إياه عن يهود، فالله عز وجل يقول فيهم: ( لا يقاتلونكم جميعاً إلاّ في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتّى ذلك بأنّهم قوم لا يعقلون)(1)، يخافون الموت (ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم)(2).

    فمن كان حاله كذلك فأنّا لهم الشجاعة، وأني له الجيش الذي لا يقهر، والتاريخ يثبت ذلك لمن رآه، فأين يهود بني النضير وبني قينقاع وبني قريظة، كيف كان حالهم في يثرب، وكيف صار حالهم في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم، كم حربا سمعنا أنهم خاضوها مع النبي كان لهم فيها نصر أو شبه نصر ... مكر وخديعة ثم نزلوا على حكم النبي صلى الله عليه وسلم، فمنهم من رُحّل وهُجّر، ومنهم من حُكم عليه بقتل المقاتلة منهم وسبي نسائهم.

    فإن كانوا جيشاً لا يقهر فنحن الذين بنينا هذا الوهم في عقولنا، وجسدناه في واقعنا، ولن أطيل، وإنما أختصر ما يدور في خلدي بقول واحد فصل: (إن تنصروا الله ينصركم)

    وأقدم اعتذاري لأحبتي من المسلمين بأن أقول:

    سهــامُ الغـدر هـلا تتركينـا كرامـاً نطلـب المجدَ المكينا

    هـي الأيـام لا تبـقـي كريمـــا وقـــلّ العُــرْفُ بين العالمينا

    وصـار الدين إرهابـاً ذميمـاً! وصـار الكفــر مقبـولاً لعينـا

    يصيـح القـوم أين العزُّ فينـا فقد طــالَ الهــوانُ بنـا وفينا

    فصُبَّ الدمعَ كـي يعلو عيونا مآق الدمــع جفــت مـذ سنينا

    ألا يا غـزة الإسلام قــولــي مقــالا يمســـح الـذل المهــينا

    يكفكف دمعنا ويداوِيْ جرحـا ويحيـي أمــة نامــت سنينا

    تفطّـرت القلوب بكل صقــع ويأبــى الصمـت إلا أن يرينا


    عمالـةََ من عرفنـا منه جبنـــا وقـولا سـافـراً، والعيــب فينا

    نصـدّقُ قولَـهُ الواضـح عراه ونغمــض عيننا كمــدا ولينا


    يبيعــون الكرام العــازفينــا عـن الأهـــواء، عـارٌ يعترينا

    ويشروا من تجارته المخازي ويغضوا الطرف يقصون العرينا


    أصبنــا منهمُ همــا وغـمــا وصاروا للعدى حصنا حصينا

    فكم من طفلة في حضن أمٍ يداعـب طرفُها صدرا حنينا

    وأمٍ لا تكــلُّ من الحِـــداء لمــن تفديــه ترقبــه سنين
    ا

    وتحرص أن يكون فطامُ طفل كتـابَ الله والحـــقَّ المبينا

    وليــثٍ يرقـب الأعـداءَ تـارا ويدفــع عن ثغور المسلمينا

    غدى الغدرُ عليهم في ظلام وغدر الليل يخفَى إن رضينا

    نـراهم يهـربون فــلا مـــلاذٌ لهم قد سُلّموا غدراً كمونا

    فمنهـم من توارى في تراب ومنهم من جنى جرحا ثمينا


    ومنهـم من عـلاه حطـام بيتٍ أطال المكث فيه والسكينا

    ومنهم من يصيح بنزف جرح ألا يا رب: أين المسلمونا

    ألا هــبّوا وإلا عــن قريــــب يصيبُ أمانكم ما قد صلينا

    ويترك ثغرَكم ليثٌ أمينٌ فلا أمن لكم فــي العالمينا


    وتعدوا الذئب تلعب في حماكم وتأكل ثورَكم تالي السمينا

    وتذهــب بالحظايـا والمكـانـز وترجمكــم بهـا ناراً ثخينا

    وتستعبــِدْ بَنِيكــُم ْ للكـلابِ فقِـرْدٌ يَقـْـدُمُ الأبطـالَ حينا

    فإن كـان الزمـانُ كـذا فإنا لمثــل زماننــا هــذا قليــنا

    قد اختـار الإلــه لنـا حيــاةً تفوق الوصف عند العارفينا

    لهـا فـي العـز جنـبٌ لا يليـنُ ويصفوا خيرها للمؤمنينا

    فيـا أطفــال غــزة لا تكلـوا من الشكوى لمن خلق المنونا

    ويا شجعانهــا هلاً قبلتــم دمــوع العاجـزين الرافعينا

    أكـفّ ضراعــةٍ وقيـام ليـلٍ عسى الرحمن أن يحمى العرينا

    وكفوا الدمع وارجوا عفو ربّ مجيــبٍ لا يـــردّ العــازِمينا

    ودع عنكـم تصاريـح النعـامِ ونادوا في الورى نحن الذينا

    أبــت أنفاسهــم إلا حيــاة لعــزّ الديـن تسترخـص ثمينا

    وعون العُرْبِ لا ينجي غريقا فليس لكـم سوى الإسـلام دينا

    أيا ذا القلب لا تحزن فإني نشـــدت الله ربــي أن يعـينا

    فلن يتـركْ إلهـي من تحلـى بدينٍ الله قـد جــلاّه دينا

    نبيٌّ من أواسـط مَـنْ عَلِمْنـا صدوقٌ صادقٌ فـي العالمينا

    دعا أصحابه ومن ارتضاهم إلـى الجنــات نبراســا مبينا

    دعاهـم للجهـاد فمـن أجابــه فقــد حـاز الجنـان الخالدينا

    وخـاب الأرذلـون القائلـونَ جهاد لا، هـو الإرهاب فينا

    فــآه كيـف تنقلــب المعانــي وآه منهـــمُ مـــا قــد لقينا

    وآه مـن مشايــخ قـد أضــرّوا بدين الله إذ أقْصَـــوهُ دينا

    أعانوا الكفر واعتاضوا بذل وكانــوا لليهــود يـداً يمـينا

    فهيّا أقدِمـوا أحـرار قومـي وسيروا خلف خير المرسلينا

    فهــبوا الآن لا ترجــوا بقـاءً إذا الأعداءُ قادوا المسلمينا




    عفوا يا يهود فنحن يقولون علينا اننا مسلمون

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 2:22 pm