Friendship

MESO ABDO SALE7 M A S 4 EVER
مرحبا بك عزيزي الزائر.
المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.
إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

[
Friendship

سبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم

                         كل موضوع يعبر عن رأى صاحبه وليس رأى المنتدى بأكملة        
  Each theme reflects the view of the author and not the view of the entire forum


    بــــــابـــ الــطـلاق

    شاطر
    avatar
    Meso Mas7

    عدد المساهمات : 290

    بــــــابـــ الــطـلاق

    مُساهمة من طرف Meso Mas7 في السبت أكتوبر 24, 2009 4:21 am



    كتاب الطلاق

    والأصل يه قوله تعالى : { ياأيها النبى إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن } [ الطلاق : 1 ] ، وغيرها من نصوص الكتاب والسنة .

    وطلاقهن لعدتهن فسره حديث ابن عمر ، حيث { طلق زوجته وهي حائض ، فسأل عمر t رسول الله r عن ذلك ، فقال : مره فليراجعها ثمّ
    ليتركها حتى تطهر ثمّ تحيض ثمّ تطهر ، ثمّ إذا شاء أمسك بعد وإن شاء طلق قبل
    أن يمس ، فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء
    } .
    متفق عليه . وفي رواية :
    { مره فليراجعها ، ثم
    ليطلقها طاهرا أو حاملا
    } .
    وهذا دليل على أنه لا يحل له أن يطلقها وهي حائض أو في طهر وطئ فيه إلا إن تبين
    حملها .



    ويقع الطلاق بكل لفظ دل عليه من صريح لا يفهم منه سوى الطلاق كلفظ " الطلاق " ، وما تصرف منه ، وما
    كان مثله ، وكنايته إذا نوى بها الطلاق أو دلت القرينة على ذلك .


    ويقع الطلاق منجزا أو معلقا على شرط ، كقوله : إذا جاء الوقت الفلاني فأنت طالق ، فمتى وجد الشرط الذي علق
    عليه الطلاق وقع










      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 5:10 pm