Friendship

MESO ABDO SALE7 M A S 4 EVER
مرحبا بك عزيزي الزائر.
المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.
إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

[
Friendship

سبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم

                         كل موضوع يعبر عن رأى صاحبه وليس رأى المنتدى بأكملة        
  Each theme reflects the view of the author and not the view of the entire forum


    صمت خلف جدران الكلام

    شاطر
    avatar
    sendbad Mas7

    عدد المساهمات : 394

    صمت خلف جدران الكلام

    مُساهمة من طرف sendbad Mas7 في الخميس أبريل 02, 2009 7:53 pm



    صمت خلف جدران الكلام

    بقلم علي عقيل / الأردن

    ضنيت وما لدائي أبداً دواءُ
    وما فعلي وقد غاب عن ساقي اللِّحاءُ
    وتسير الأيام ثقيلة فوق هيكلي
    فهل لك يا أَيامي التعيسة انقضاءُ
    مالي أرى الصبح وقد طغى عليه
    لون الكآبة... وأشرقت شمس سوداءُ
    مالي أرى أيامي حزينة...
    يراقصها عويلٌ , ونحيبٌ... ويسكرها بكاءُ
    وأرى دمي يميل إلى لون أَيكَةٍ
    أتراه سمُّ اليأس... تضنيه أعباءُ؟!
    ويصير بدرُ ليلي إلى اختِفاءٍ غامضٍ
    فمتى...؟
    متى يعفي قمري المسحور اختفاءُ؟
    والمشهد جارٍ... والدُّموعُ غَزيرَةٌ
    كأنَّما أضحى في عيني شتاءُ
    ****

    حرفٌ على حَرفٍ أصوغ بَليِّتي
    وما كبليِّتي أَبَدًا بَلاءُ
    وأسير مأسور الخطى متألماً
    يحاصرني البرد... ويهرب مني الغطاءُ
    آه...
    يا ليلةً بَهمَاء...
    أَضنَاني الصَّبر
    وليس لي غير الصَّبر دواءُ
    آه...
    يا بسمةً عَفويةً...
    ألا تَرسُمينَ على ثغري الحجريِّ
    فيبسم لي القضاءُ
    آه...
    لم تعد الشمس شمساً...
    ولا الصخور صخوراً...
    ولم يبقى شيء بالحقيقة مولعاً
    فكل شيء الآن هباءُ
    كل شيء لست أدري ماذا حل به...
    كأنما الأشياء ما عاد يشوقها البقاءُ
    ****

    أحبُّ الغناء لكنَّني...
    صريع المنى... وقلبي بكاءُ
    وهذه الدنيا زوالٌ دائماً...
    وليس لأحدٍ منا بقاءُ
    أحبُّك...
    أحبُّك يا رعشة الموت...
    فأنت بحقٍّ لمن كان مثلي دواءُ
    أحبُّك...
    ولماذا العيش لمثلي...
    لم يخفَ عليه من الذَّنب داءُ
    ****

    أصيح...
    عساي من سجن نفسي أصير طليقاً...
    والصِّياح عواءُ
    ما عادت الأحلام ترقص في تلك الجُفون
    ولا عَفَّ البكاءُ
    ما عادت كلماتي كلمات...
    ولا حروفي حروفاً...
    وأراهم قد جاؤوا
    جاؤوا فأضرموا النَّار من حولي...
    وراح يصغر شيئًا فشيئًا...
    حولي الفناءُ
    فأين أنا...؟
    وأين هم...؟
    وأين الكلُّ...؟!
    سحقنا جميعاً العناءُ
    ****

    فلتعلم يا رفات إِنسانٍ بِأَنِّي عزمت...
    وهبت الريح... إِنَّها هوجاءُ
    فاستسلمتْ قلوعي...
    وتكسَّرَ الصَّاري...
    وتلاطمت سفني بموجٍ.... وَأَغيَمَتْ سماءُ
    وابتلعني البحر...
    وغار مِنِّي الهواءُ
    فيا ساكن العقل المدَّمر...
    ألا ترى ؟.. ألا تسمع؟
    أم عميتَ... وأذنك صمَّاءُ
    أموت أنا... والكلُّ حولي راقصٌ
    والكل أغراه البقاءُ
    ***

    متقلِّبٌ في كُلِّ دَورٍ مَرَّةً...
    حتى تنتهي الأدوار... ويأتي الفناءُ
    ويمرُّ بنا العمر...
    فنرى سيِّداً... ونرى مسوداً
    والكلُّ هناك سواءُ
    الكلُّ يعتصر الماضي ... فلا يجد خيراً
    والشَّرُ يملؤنا ... وطاب لنا الشَّقاءُ
    طاب لنا العيش واستَجمَلنَاهُ ...
    وإنَّه يُرى من عيشكم هَدمٌ... ولا يُرى بناءُ
    ****

    حرفٌ على حرفٍ أَصوغُ بَلِيَّتي ...
    وما كبلِيَّتي أبَدًا بلاء.ُ
    سَنَةٌ مِنَ العمرِ شحُبتْ وذوتْ
    وسنةٌ ضَوَّتْ ألوانُها السَّوداءُ
    والكلُّ يسألني غافلاً...
    وأنا الوحيد ... أنا الغريب ...
    والحزن يملؤُ عيونهم ... والشَّقاءُ













    _________________








      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 8:54 am